السيد محمد باقر الخوانساري

338

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

ولنعم ما قيل : إنّ مطابقته الرسالة إن لم يزده بعدا عن الحجّية لوجوه شتّى لا يزيده قربا إليها كما زعمه الأكثر . فلا تغفل . ثمّ إنّ في « أمل الآمل » مع إسقاطه ترجمتى الحسينين المذكورين المعظّمين من البين ترجمة أخرى يذكر فيها الشيخ حسين بن الشيخ شهاب الدين بن الحسين بن محمّد بن حيدر العاملي الكركي الحكيم بهذا العنوان ويقول : إنّه كان عالما فاضلا ماهرا أديبا شاعرا منشيا من المعاصرين له كتب منها شرح « نهج البلاغة » كبير و « عقود الدرر في حلّ أبيات المطوّل والمختصر » و « حاشية المطوّل » وكتاب كبير في الطبّ ، وكتاب مختصر فيه ، وحاشية البيضاوي ، ورسائل في الطبّ ، وغيره و « هداية الأبرار » في أصول الدين ومختصر « الأغانى » وكتاب « الاسعاف » ورسالة في طريقة ديوان شعره ، وأرجوزة في النحو ، وأرجوزة في المنطق ، وغير ذلك وشعره حسن جيّد خصوصا مدائحه لأهل البيت عليهم السّلام . سكن أصفهان مدّة ثمّ حيدرآباد سنين ، ومات بها ، وكان فصيح اللسان حاضر الجواب متكلّما حكيما حسن الفكر عظيم الحفظ والاستحضار توفّى سنة ستّ وسبعين وألف ، وكان عمره سبعا وستّين سنة ، انتهى . وهو غير صاحب العنوان بلا كلام نعم في « الرياض » أنّ الظاهر كونه من أسباطه ، واللّه العالم . 217 الشيخ الورع البارع عزّ الدين حسين بن عبد الصمد بن شمس الدين محمد بن علي بن حسين بن صالح الجبعي العاملي الحارثي الهمداني والد شيخنا البهائي - رحمه اللّه - ينتهى نسبه الشريف كما استفيد لنا من مواضعه إلى الحارث بن عبد اللّه بن الأعور الهمداني المشهور الّذى هو من خواصّ أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، وله عليه السّلام إليه هذه الأشعار كما في « مجمع البيان » وغيره نقلا